تقدم الهيئة العامة لمدينة الأبحاث العلمية، والتطبيقات التكنولوجية شتى أنواع الاستشارات العلمية إضافة لحزمة من الخدمات العلمية للمجتمع المصري والعربي، كما تشارك أيضا في التأسيس والبناء العلمي للمؤسسات الصناعية، وفي ضوء تلك الخدمات استقبلت المدينة وفدًا من المملكة العربية السعودية يمثل المؤسسة الصناعية، وذلك بغرض التعرف على ما لدى المدينة من إمكانيات، وبحث سبل التعاون في المجالات البحثية والعلمية بين الجانبين، بحضور مجموعة كبيرة من عمداء المعاهد البحثية والمعامل المركزية، والمراكزالتكنولوجية، وأعضاء هيئة البحوث بالمدينة.

زيارة الوفد السعودي

وفي هذا السياق استعرض وزير التعليم العالي، والبحث العلمي دكتور/ خالد عبد الغفار، التقرير الذي قدمته القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، الدكتورة منى محمود عبد اللطيف، الذي تناول التعاون بين المدينة والمؤسسات الصناعية في المملكة االعربية السعودية.

وأكدت عبد اللطيف، أن زيارة الوفد السعودي تم خلالها ما يمكن أن تقدمه المدينة من استشارات علمية لازمة لإنشاء مصنع لإنتاج الأعلاف العضوية غير التقليدية للمواشي والدواجن، وذلك من خلال استخدام المخلفات الزراعية الغير صالحة للاستهلاك الآدمي، مشيرة إلى أن الزيارة تضمنت جولة تفقدية لمختلف معامل المدينة بقصد الاطلاع على ما العديد من الأنشطة البحثية التي يتم العمل عليها، علاوة على قيام الوفد بجولة تفقدية شاملة لمصنع الأعلاف في برج العرب.

زيادة الاستثمارات

وأشار التقرير إلى أن الجانب السعودي بحث مع مسؤولي المدينة خلال زيارته الاستثمارات التي تعتزم المؤسسة ضخها في عجلة الاقتصاد المصري، ونوه التقريرعلى تأكيد الجانب السعودي على أن تكون مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، هي بيت الخبرة العلمي في عملية البحث والتطوير التي تقوم بها، وذلك في ضوء ما لدى المدينة من خبرات وإمكانات، من شأنها أن تجعلها مؤهلة للقيام بهذا الدور.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة السعودية، تعمل فى العديد من المجالات المختلفة ومنها مجالات المقاولات والتجارة التجارة، فضلاً عن أنها تسعى جاهدة أيضاً إلى تقديم العديد من الحلول الإبداعية والإبتكارية المتكاملة، ذات مستوى عالٍ من الجودة المهنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.