شهدت بداية العام الدراسي الجديد بالتعليم العالي والمدارس الحكومية في المملكة العربية السعودية انطلاقة قوية، إذ وثق انتظام طلاب المدارس بالتعليم الحضوري عودة ما يزيد عن الخمسة ملايين من طلبة المدارس الحكومية، وكذلك عودة 2 مليون من طلاب وطالبات التعليم العالي، بينما سجل انتظام طلبة المدارس الخاصة بنحو أكثر من الـ 700 ألف طالب وطالبة، في حين بلغ عدد المنتظمون حضوريًا من طلبة التعليم الأجنبي ما يزيد عن الـ300 ألف طالب وطالبة، كما انتظم كذلك في التعليم الحضوري بمدارس الطفولة المبكرة تحديدا أكثر من الـ80 ألف طالب وطالبة، وانتظم أيضا نفس العدد من الطلبة في المرحلة الابتدائية.

احتساب أيام الغياب

وأعلنت وزارة التعليم أنه بدء من يوم الأحد، تم احتساب الغياب للطلاب الذين لم يتلقوا اللقاح المضاد للفيروس المستجد حسب المواعيد التي حددتها وزارة التعليم، والتي حثت كافة الطلاب والطالبات على المبادرة بتلقي اللقاح، وقد أكدت في وقت سابق على أنه سوف يتم احتساب أيام الغياب للطلبة غير المحصنين بجرعتين.

وأشار مصدر بوزارة التعليم، إلى أن الوزارة شددت وما زالت على أن حصول الطلبة على جرعتين من اللقاح هو السبيل لعودة آمنة حضورية لكافة المنشآت التعليمية، وهو ما يساهم في الوصول بسرعة إلى تحقيق المناعة المجتمعية التي تعود بعدها الحياة إلى شكلها الطبيعي.

دعم مستمر

وقال الدكتور/ حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم، بإن دعم القيادة المستمر والدائم وتعزيز الشراكات مع المجتمع، سوف يجعل رحلة تعليم أبنائنا وبناتنا متواصلة ومستمرة في كل فصل دراسي وكل مدرسة وجامعة، على الرغم من تحديات الظروف الصحية الاستثنائية التي يشهدها العالم من تداعيات الفيروس المستجد.

وأشار آل الشيخ، إلى أنَّ الوزارة في إطار سعيها الدائم لتقديم مستوى تعليمي متميز ولمواكبة أفضل الممارسات التعليمية العالمية، بذلت جهودًا هائلة بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث طورت المناهج والخطط الدراسية ومسارات الثانوية، كما وفرت وأتاحت المنصات الرقمية، وتطبيق الفصول الثلاثة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.